أخبار جهويةأخبار وطنيةفي الواجهة

معهد لوميد LCCTC باكادير ينال شهادة الاعتراف الذهبية من طرف منظمة الطيران المدنى الدولى (إيكاو ) ICAO.

كشفت مديرة معهد  لوميد LCCTC لتكوين مضيفي ومضيفات الطيران باكادير ، صباح اليوم الجمعة 13 دجنبر 2019، في الندوة الصحفية التي نظم بمقرالمؤسسة المركزي شارع الحسن الأول عمارة حفيظ الطابق 1 ”الفضية” الداخلة اكادير، عن شهادة الاعتراف الذهبية التي نالتها المؤسسة بالملتقى الدولي للمهتمين بالطيران والمنظم من طرف منظمة الطيران المدنى الدولى (إيكاو ) ICAO.

هذا اعترافا بما قدمته في مجال التكوين لمضيفي ومضيفات الطيران ، وكذا الاجتهاد الدائم في تقديم الخدمات للمتدربين بكل مهنية واحترافية حتى ان هذه المؤسسة تعتبر مزود يعتمد عليه في توفير خريجين مؤهلين في الميدان لفائدة شركات الخطوذ الدولية بحيث مكنت مند افتتاحها بتوفير الولوج للعمل لفائدة 85 في المئة من خريجيها  كما ان لها استراتيجية فعالة ومسطرة ومبنية على أسس متينة مستوحاة من البرامج المعتمدة الرسمية بالإضافة إلى برامج أخرى التي تعبر عن الإمتداد الدولي للمؤسسة وريادتها على الصعيد الإفريقي، علما أن المؤسسة تحضى برعاية سامية لملك المغرب محمد السادس.

وقد اوضحت لبنى أوحاديوس المديرة البيداغوجية بأن مدرسة LCCTC “لوميد”، للطيران بأكاديرالتي تشرف عليها، تعتبر مؤسسة التكوين الوحيدة المعترف بها بجنوب المغرب، كما أنها مدرسة التكوين في مجال الطيران الوحيدة المعتمدة من قبل المنظمة العالمية للطيران المدني.

وسجلت المديرة البيداغوجية بأن “لوميد”رائدة في التدريب، إذ تلقى إقبالا متميزا على شعبة مضيفات ومضيفي الطيران المدني، من قبل الطلبة والطالبات من جميع مدن المغرب، بل حتى من خارجه.
وأكدت بأن المؤسسة تستقطب طلابها من جميع مناطق المغرب،، وأعربت عن اعتزازها لأن المؤسسة تخرج منها حوالي 450 إطارا، يحملون إما دبلوما خاصا بمضيفي ومضيفات الطيران، أو حاصلين على الإجازة المهنية، أو على دبلوم التسيير في مجال الطيران المدني. وقالت بأن 85 في المائة من المتخرجين يتم إدماجهم في سوق الشغل.

للاشارة فان مدرسة LCCTC للطيران بمدينة أكادير تأسست في يونيو 2010 وهي مرخصة من طرف وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ومعتمدة من طرف وزارة النقل والمنظمة العالمية للطيران المدني والجمعية الدولية للنقل الجوي، كما تهدف إلى تكوين مضيفي ومضيفات الطيران و ربانية الطائرة.

تتوفر المدرسة على ثلاث شعب، الشعبة الأولى خاصة بمضيفي ومضيفات الطيران، والثانية لربابنة الطائرة، والثالثة عبارة عن إجازة مهنية في التسيير في ميدان الطيران، حيث تواكب فترات الدراسة فترات تدريبية بمختلف شركات الطيران.

تتكلف المدرسة بالتوسط للخريجين لإيجاد العمل وتدمجهم في سوق الشغل وقد بلغ عدد خرجيها 450 إلى حدود الساعة، كما يساهم الطلبة بالمدرسة في أنشطة موازية كإعداد حملات تضامنية وزيارات ميدانية والمشاركة في مختلف الأنشطة الاجتماعية.

 

اترك رد

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: