أعمدةقرا واحكم

إنها ضريبة النضال يا سيادة الوزير !!

ياسر شهمات

لقد وصل السجال السياسي و الخوف على فقدان المناصب حدا لا يستطيع أن يكون فيه الحديث جريئا و ذا معنى، يقوم الإعوجاج و يصلح المجتمع، و يبني آفاقا جديدة لشباب حالم بغذ أفضل.

و لعل محاولة عزيز أخنوش الأخيرة إثارة زرع قيم المواطنة و ما يتم من مس بالرموز و التوابث الوطنية بين الفينة و الأخرى بحرقة عالية، واصفا من يتعمد القيام بذلك بقليلي التربية ويستحق ان تعاد تربيته من جديد من طرف كل المغاربة إذا دعت الضرورة ذلك، لعلها أبلغ ما يمكن للسياسي القائد أن يثيره بإعتبار ذلك إشارة حماية القيم الوطنية و الدفاع عنها لا تكون إلا من طرف المواطنين أنفسهم.

و إذا عدنا إلى التاريخ نجد أن ثورة الملك و الشعب التي انتفض فيها المغاربة في وجه المستعمر بسبب المس بأحد رموز سيادتهم و المتمثلة في تنحية سلطان المغرب الشرعي محمد الخامس و تنصيب ابن عرفة مكانه، فكان الشعب عنصرا فعالا في إفشال مخططات المستعمر الفرنسي و الإلتفاف وراء سلطانهم محمد الخامس، فما الذي تغيير بين الأمس و اليوم إذا ؟

إن أهم ما يحرك الخصوم اليوم، هو عمل أخنوش و نشاطه الغير عادي في الحياة السياسية، و نجاحه في استقطاب الآلاف من الشباب إلى غمار السياسية و المبادرات التي تنضاف إلى رصيده النضالي منذ قيادته لحزب الحمامة منذ سنة 2016.

اترك رد

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: