أخبار جهويةأخبار وطنيةفي الواجهة

علي أخنشي رجل يعمل خلف الكواليس ويعد رقما مهما في معادلة نجاح بعض المهرجانات بسوس والجنوب

نعلم عليم اليقين ،  أن وراء كل منطقة لها رجالاتها ، وان نجاح كل مهرجان بجهة سوس ماسة الا وله فرسانه ، يعملون في الكواليس ويحبون السرية وعدم الظهور ، لكن بصمتهم تظهر لكل من بحث في الادارة المكلفة باي نشاط ومهرجان ، حتى اشارت الأصابع لعدد من منظمي المهرجانات ومديريها الفنيين والذين يرجع لهم الفضل في اشعاعها .

ومن بين الرجال الكبار الذين اعطوا الكثير وبصموا جيد جدا في نجاح عدة تظاهرات وأنشطة ومهرجانات ، يوجد شخص يعمل في الكواليس ، انه المدير الفني ” علي أخنشي ” ، الذي بزغ صيته في كل محفل ونشاط ، واعترف به المنظوم كرقم مهم في معادلة نجاح أنشطتهم ومحافلهم ، لكونه ينتقي الفنان الذي يلائم المكان ، بعد ان يدرس الفئة المستهدفة ، وكذا مكان التظاهرة لتسهيل متطلباتهم ويجدوا بذلك ضالتهم في الفنانين المحبوبين  وإضفاء على المكان شكل فرجوي فني  رائع ، وهذا تلبية للجماهير التي يستقطبها المهرجان والذي يعرف مبتغاهم دون الاستشارة معهم ، لكونه له دراية بساكنة كل منطقة بالجهة وله علم بما يعون ان يكون بمهرجانهم  .

حتى ان منشطي هذه المهرجانات يخصصون فقرة خاصة لهذا المدير الفني ” علي أخنشي ” ويسردون نبذة موجزة عن حياته وكذا الاعتراف بفضله على المهرجان ، ليتقدم بعج ذلك المنظمون ليوشحوه بدرع او شهادة اعتراف كعربون لما أسداه هذا الاخير لهذا النشاط .

والغريب في الامر نرى اليوم ان إداريي بعض المهرجانات يتسابقون لعلهم يحضون بتكليفه بالادارة الفنية للمهرجان ، وخاصة في أوقات ذروة المهرجانات اي الصيف ، وبي لم حضي بتشريفه او تكليفه ، حتى ان الجماهير المهوووسة بالفنانين تعي انه باستطاعته ان يشفي غليلهم في استقدام فنانين سيغنون لا محالة فقرات المهرجان ، ليمر والكل يتحدث عنه ولما لا التباهي به .

اترك رد

إغلاق
إغلاق