أخبار جهويةأخبار وطنية

التدخلات القوية والمحكمة لكل من رجال الدرك الملكي بسرية برشيد و النواصر تدفع تجار المخدرات إلى الخروج من جحورهم.

برشيد / يوسف التبابي

حاصرت فرقة مكافحة المخدرات التابعة لجهاز الدرك الملكي بسرية برشيد والدرك الملكي بإقليم النواصر التابع إداريا لإقليم النواصر وذلك بحكم الجوار في الأسابيع القليلة الماضية مجموعة من تجار وبارونات المخدرات والمخدرات الصلبة والقوية ومروجي المشروبات الكحولية بشتى أشكالها وانواعها وشددت عليهم الخناق وجعلهم يغادرون المنطقة كرها والخروج من دائرة برشيد والنواصر إلى وجهة غير معلومة حيث لم يجدوا لا زمانا ولا مكانا آمنين لترويج وتوزيع مسموماتهم القاتلة بعيدا عن أعين رجال الدرك الملكي. وفي ذات السياق وحسب مصادر جيدة الإطلاع فإن هذه التدخلات القوية والإستباقية والخطط المحكمة عجلت بخروج مجموعة من الجردان والفئران من جحورها للتعبير عن غضبها بوسائل وطرق ملتوية وللتأكد من كل هذه المعلومات والمعطيات ومناقشتها بالحجة والدليل عوض أعمالها واتهام أصحابها بالتقصير في أداء واجبهم المهني خصتنا جمعية حقوقية بما يفيد في هذا النازلة.

وفي هذا الإطار جاءت تعليمات القائد الجهوي للدرك الملكي بسطات للحد من ظاهرة الإتجار في المخدرات والمخدرات الصلبة وترويج المشروبات الكحولية وتحقيق الأمن والأمان والاستقرار في الإقليم وخاصة المناطق التي يوجد بها أكبر قدر ممكن من تجار المخدرات.

وفي إطار البحث والتنقيب والتتبع اليومي الدقيق لقضايا الإتجار في المخدرات الذي تقوم به مصالح الدرك الملكي تحت الإشراف الفعلي والمشترك بين قائد سرية برشيد ومساعده الأول الذي عمل بكل ما أوتيه من قوة وخبرة في المجال إلى السيطرة شبه المطلقة في كبح جماح تجار المخدرات ومروجي المشروبات الكحولية وأقراص الهلوسة وشل حركتهم المعهودة حول ما اعتادوه وعاهدوا أنفسهم عليه والذين تحولوا بقدرة قادر إلى أثرياء يمتلكون العشرات من العقارات والسيارات الفارهة ويسكنون الشقق والڤيلات ويتباهون في المأكل والملبس والمشرب تاركين وراء ظهورهم كل الأزمات بعدما كانوا بالأمس القريب يبحتون بشغف كبير عن كلب أشعت أغبر لتنقيته من الشوائب والطفيليات مقابل النصف.

واستنادا إلى تصريحات مجموعة كبيرة جدا من الفعاليات السياسية منها والجمعوية بأن بارونات المخدرات والمخدرات الصلبة رغم قلة عددهم ببعض الدواوير التابعة لإقليم برشيد تبقى منطقة الدروة هي المنطقة التي لا زالت في حاجة ماسة إلى فرض المزيد من السيطرة بكل الطرق والوسائل المتاحة إذ في الشهور القليلة الماضية تم الإفراج عن بعض الجانحين وبارونات المخدرات بعد انتهاء العقوبة التي قضوها داخل المؤسسات السجنية والتي لم تنفع في تنيهم عن أفعالهم الإجرامية ولا تهذيب سلوكهم فاليوم وأمام هذا الوضع وآلياته التي تمارس التحدي للقانون والخروج بتصريحات كاذبة لا أساس لها من الصحة والواقعية كل هذا من أجل التضليل بأصحاب القرار على المستوى المركزي فاليوم وأمام صمت بعض الجهات الإعلامية الرهيب والذي يثير الدهشة والقلق ويربك العقل ويشكك في حقيقة وجدية ممارسة أحد المنابر الإعلامية لمهامه كما أعطاها له الدستور إعلاميا وقانونيا ما فتح المجال أمام النسيج الجمعوي والسياسي للتساؤل عن السر وراء كل هذه اللامبالاة وعدم الإهتمام بمثل هذه الأمور.

وفي هذا الصدد وبذل البوح والإعتراف بالحقيقة التي لا مجال للتشكيك فيها كون أغلب تجار المخدرات بالإقليم الذين قضوا عقوبات حبسية في مدد زمنية متفاوتة وراء القضبان تم إلقاء القبض عليهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على يد المساعد الأول لقائد سرية برشيد وعناصره و في مرات اخرى من طرف قائد المركز الترابي للنواصر .

ويبقى السؤال المطروح المهم والأكثر أهمية لما لم يبحث أباطرة المخدرات المحترفين والبارعين في حبك الدسائس والمؤامرات وزرع الألغام إلى اتخاذ طرق وآليات أخرى لتغيير أنشطتهم اليومية وعمدوا أساليب لا تقيهم شر المطاردات الهوليودية من طرف جهاز الدرك الملكي القائم بذاته شاء من شاء وكره من كره.

وبناءا على معلومات مؤكدة وأبحاث ميدانية قام بها طاقمنا تبين أن كل هذه الأقاويل والشائعات التي راجت مؤخرا عبر وسائل التواصل الاجتماعي الهدف منها ثني عناصر الدرك الملكي عن القيام بواجباتها والوقوف ولعب دور المتفرج لكن ما لم يكن في حسبان التجار كونها لا تزيد فرقة مكافحة المخدرات بكل من برشيد والنواصر إلى إسرارا وتبصرا وحكمة وتدفع قائد سرية برشيد ومساعده الأول إلى المضي قدما من أجل القضاء على ظاهرة الإجرام وترويج المخدرات والحفاظ على سلامة المواطنين إيمانا منهم بأن المصلحة العليا للبلاد فوق كل إعتبار.

اترك رد

إغلاق
إغلاق