أخبار جهويةأخبار وطنيةثقافة وفن

أيت ميلك : باحثون يُناقشون إسهامات الموروث الثقافي في التنمية المحلية (صور)

مصطفى رمزي

إحتضن الفضاء الجمعوي لأيت ميلك، مساء اليوم الخميس 12 شتنبر الجاري، ندوة ثقافية حول موضوع “إسهامات الموروث الثقافي في التنمية المحلية”، وذلك بالموازة مع فعاليات مهرجان “إيويز نُولموكار نايت ميلك” في نسخته الرابعة.

هذا وساهم في تأطير هذه الجلسة الثقافية، كل من الأستاذ والباحث “خالد ألعيوض”، الأستاذ الباحث ورئيس جماعة ماسة “حسن بوركعا”، الأستاذ الباحث” سعيد جليل”، و “أحمد أموس” استاذ باحث ومدير المركز الوطني للنقوش الصخرية، فيما قام عضو اللجنة المنظمة للمهرجان “عبد اللطيف خيار” بتنشيط وتسيير الندوة.

إرتكزت جُل تدخلات الأساتذة الباحثين والحضور على الإشارة إلى أن الثقافة، بمختلف تعبيراتها، رافعة أساسية للتنمية ودعم التماسك الإجتماعي، وأداة حيوية لتحقيق التواصل الاجتماعي بين الأفراد والجماعات، كما أنها تساهم بشكل غير مباشر في التنمية المحلية بأبعادها المختلفة.

كما أشار المشاركون في هذه الندوة إلى أن التنمية الثقافية أصبحت جزءا من التنمية الإقتصادية والإجتماعية، من خلال الإسهام المباشر وغير المباشر للقطاعات والأنشطة الثقافية والمواسم الثقافية السنوية في الحركية الاقتصادية للمناطق التي تُنظم بها.

وأكد المتدخلون في هذا اللقاء على أن مختلف الفاعلين الثقافيين يعانون من بعض الإكراهات المرتبطة بانعدام الإستراتيجيات التنموية، وضعف الإمكانات المادية، والتقنية والبشرية، ومن غياب قنوات تسويق الخدمات الثقافية وتثمينها.

في الأخير أجمع كل المتدخلون في هذه الندوة على إلزامية النهوض بالتنمية الثقافية، كرافعة للتنمية الإقتصادية والإجتماعية خصوصا بالمناطق القروية والشبه حضرية.

اترك رد

إغلاق
إغلاق