أخبار جهويةأخبار وطنيةالأخبارصحافة واعلام

تنصيب مصطفى امرابضن والي ولاية امن اكادير

محمد بوسعيد

شهدت قاعة الاجتماعات بولاية اكادير ،يوم الاربعاء 11 شتنبر الجاري ، مراسيم استقبال وتنصيب والي ولاية أمن أكادير مصطفى امرابضن خَلَفًا لسعيد مبروك، على إِثْرِ الحركة الانتقالية التي نَظَّمَتْها مُؤَخَّرًا الإدارة العامة للأمن الوطني،.


وفي كلمته بالمناسبة ،هنأ احمد حجي ،والي ولاية جهة سوس ماسة ،الوافد الجديد على الثِّقة التي حظي بها، لما أبان عنه طوال مساره من غيرة وطنية صادِقة وخصال كريمة وكفاءة عالية في أداء مختلف المسؤوليات التي تقلدها،حيث تدرج في مختلف الأسلاك،
كرئيس دائرة أمنية، رئيس مفوضية، مكون بالمعهد العالي للشرطة ثم رئيس المنطقة الإقليمية بالفقيه بنصالح قبل تعيينه واليا على ولاية أمن أكادير.
حجي اشار في حديثه ،الى ان هذا التعيين يندرج في إطار الاستراتيجية التي تنتهجها الإدارة العامة للأمن الوطن في تدبير شؤون الأجهزة الأمنية ومواردها البشرية، على أساس مبادئ الكفاءة و المردودية وتحمل المسؤولية والفعالية .فضلا عن ،اعادةِ الْاِعتبار لِمبادئ الْمَوْضُوعِيَة وتَكافُؤ الْفُرَص، وإعْطاء الأوْلَوِيَة فِي تَقْيِيم الْعَمَلِ لِلْجَدَارَةِ في الْقِيَامِ بالواجِب والْوَفاءِ بالالتزامَاتِ الْمِهَنِيَة،.اضافة الى رَبْط المسؤولية بالمحاسبة بَدْءًا بوَضْعِ الإطار الْمَرْجِعِي لِلدَّوْرِ الذي يَجِبُ على رَجُل السلطة الاِضْطِلاَعُ بِهِ، وفق مفهومٍ مُتَجَدِّد للسلطة، في إطارِ رُؤْيَةِ الملك السَّدِيدَة للمشروع الْمُجتمعي القائِم على ترسيخ دعائم دولة الحق والقانون، وتوفير الشروط اللَّازمَة لِلنهضة التَّنموية الْمُنْدَمِجَة والشَّامِلَة، وضمانِ الأمن والأمان في كل رُبوع المملكة الشريفة، والضَّرْب على أيْدي كلُّ من سَوَّلَت لَهُ نَفْسُه المساس بأمن المواطنين والمواطنات، أو بالممتلكات العامة والخاصة، وجَعل خِدمة المواطن، في صُلْبِ أهْدافِ ومرامي العمل اليومي .
ذات المتحدث، خلص الى أن بِفَضْلِ هذه الرُّؤْيَة السَّديدة والنَّهْج القويم، أصبحت بلادُنا ُ تَنْعَم بِالأمن والأمان ، وتَطورت التجربة الأمنية المغربية إلى أن أضْحَت مثالًا يُقْتَدى به، في الجهود الدولية لِضمان الأمن والاستقرار ، والاسْتِباق في مُكافحة التَّطرف و الإرهاب.

مشددا في نفس السياق ، على أن المقاربة الشاملة المعتمدة في تدبير الشأن الأمني وضبط المعلومة، في إطار الإستراتيجية الشاملة للإدارة العامة للأمن الوطني، خِدمةً للوطن والمواطنين، تقوم أساسًا على آلِيتين ، تَتَمَثَّلُ أُولاهُما في التَّحَلِّي بالْحِسِّ الاسْتِباقي في التَّصَدِّي لِلمُخالفات والجرائم بِكل أنواعها، ومُحاربة كُلِّ الأفْعال الإجْرامِيَّة ، بِما في ذلك الأشكال الجديدة، كالجرائم الإلكترونية والجريمة الْمُنَظَّمة والهجرة السِّرِّيَّة، وكذا المخططات الإرهابية.
والثانية في تأهِيل العناصر الأمنية، وضمان إعادة الاِنْتِشار الْفَعَّال والتوزيع الناجِع لها، وتوفير الوسائل اللازمة لها، اللوجستيكية منها والتكنولوجية، لأداء مهامها على الوجه المطلوب، وضمان تحقيق الاستباق في عملها، والنجاح التام في مُختلف تدخلاتها.

حجي ختم حديثه بإن موقع جهة سوس ماسة، وحاضِرَتها أكادير، كصلة وصل بين شمال المملكة وجنوبها، وانْفِتاحَها على العالم كقُطب سياحِي وطنِي ودولي، وتوفرها على بِنيات تحتية كُبرى ومشاريع مُهيكلة، وأنشطة اقتصادية مُتنوعة في مختلف المجالات والميادين، بالأضافة الى الجهود المبذولة على كل المستويات لِتحقيق مراحِل جديدة في مَسَار إقْلاعِها الاقتصادي ونَهْضَتِها الاجتماعية، وفي مُقدمتها التَّفْعيل الشامل للجهوية المتقدمة، وما يُواكبه من لا تمركز إداري، والإنْكِباب على إرْساء دعائِم النَّموذج التنموي الجديد القائم على العدالة الاجتماعية والإنصاف المجالي، يجعل من ضمان الأمن تَحَدِّيًا قائِما ومُتناميا باسْتِمْرار.ودعا
والي الأمن الجديد وسائر المسؤولين عن الأجهزة الأمنية، أنْ يُقَدِّمُوا أحْسن مَا لَدَيْهم وأفْضَلَ ما رَاكَمُوهُ من خِبرات وتجارِب خِلال مَساراتِهم، لِيشَكِّلُوا قِيمَةً مُضافة، أكْثر فأكثر، في خِدمة الوطن والمواطن على صعيد الحكامة الأمنية، لاجل ضمان سلامة الأرواح والممتلكات العامة والخاصة، وتَدْعِيم الإحساس العام بالأمن لدى الساكنة، وتقوية روابِط الثقة المتبادلة بين الشرطة والمواطنين بجهة سوس ماسة، في إطارٍ من التعبئة الناجِعة والْمُقاربة الفعالة والجهود المتضافرة والتعاون والتَّنْسيق الكاملين، والشَّفافِيَة والإخْلاص ، والاِحْتِكام لِلْمُؤسَّسَات وإعْلاءِ سُلطة القانون، والإنْصَات والقُرب من المواطنين.

اترك رد

إغلاق
إغلاق