أخبار جهويةأخبار وطنية

ميلود الكردي : جمعية الأمل والأمان من بين جمعيات الإقامات السكنية الناجحة بعمالة انزكان ايت ملول

كم مرة جذبتني وحدة سكنية متواجدة على تراب الجماعة الحضرية للدشيرة الجهادية  تحمل اسم ” الدشيرة الجديدة ” ، وما أعجبني فيها الواجهة الأمامية الجدابة ، وكذا الأزقة والممرات المنتظمة بشكل أخاد ، مما يدفع الانسان كأنه يعيش في إحدى التجمعات السكنية الأوروبية الكاملة التجهيز .

وعلى هذه الخلفية التقينا احد رموز ومؤسسي الجمعية المشرفة على هذا التجمع السكاني  ” اقامة الدشيرة الجديدة ” وهو السيد ” ميلود الكردي ” ، الذي ناول لنا جانبا مهما من المراحل التي مر منها التجمع مند تسليم المحلات لمقتنيها الى اليوم ، والتي عرفت تطورا ملموسا ، سواء في البنية التحتية ولا حتى الالوان المتناسقة ، وكذا الممرات المرصوصة والمناطق الخضراء ، زيادة على الإبداع الكبير في لوحات فنية رائعة بالريشة على جدران الاقامة .

وقد أكد لنا ميلود الكردي ان المجمع السكني يضم ساكنة اغلبهم من موظفين ومستخدمين من القطاعات كالتعليم والصحة والصيد البحري وغيرها … هذا كان لبنة حسنة  مصدرها المستوى الثقافي للساكنة التي خرجت على شاكلة جمعية منتظمة اعطوها اسم ” الأمل والأمان ” ، ومنها كان الهدف واحد وهو الخروج بإقامة نموذجية يضرب بها المثل على الصعيد الجهوي .

كما أضاف لنا  ” ميلود الكردي” ان الجمعية لم تقتصر على ما هو ظاهر للعيان ، بل سطرت برنامجا مفيدا طيلة السنة منها تنظيم أنشطة متنوعة كالسهرات ولقاءات تفيد الساكنة ، وتكوينات لفائدة الاطفال وخاصة المرتبطة بالتربية على المواطنة ، وكذا اشراك الساكنة في عملية جداريات ضخمة تعتبر هي الاولى من نوعها على صعيد عمالة انزكان ايت ملول ، ليعتمد بذلك على رسم اكبر علم وطني وكذا أبيات النشيد الوطني وقسم المسيرة ، هذه الرسومات همت مدخل الإقامة ، وقد كانت بمساهمات ذاتية من طرف الساكنة .

لم تقتصر جمعية الأمل والأمان على ذلك بل ذهبت بعيدا الى حل مجموعة من المشاكل التي كانت تواجه مسار تنظيم هذا التجمع ، بل اشراك كل الساكنة في وجود حلول جذرية تخدم الجميع ، مما دفع ببعض الجمعيات بالجهة الى اخد مساره الجمعوي لعلها تخرج من بوصلة بعض الاكراهات التي تتخبط فيها .

اترك رد

إغلاق
إغلاق